Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٨٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ٥٢٠

للهِ قَومِي أيُّ قَومٍ لِحُرَّةٍ (١) ... إذا كانَ يومًا ذَا كَوَاكب أَشْنَعَا (٢)

أي إذا كان اليوم يومًا (٣). وأنشد أيضًا:

أعَيْنَيَّ هَلَّا تبكيانِ عِفَاقا ... إذا كان طَعْنًا بينهم وعِناقا (٤)

أراد إذا (٥) كان الأمر يعني: يومًا شديدًا في الحرب من الضياء كأن في السماء نجومًا (٦). وقرأ الباقون بالرفع على وجهين: أحدهما (٧): أراد أن يكون بمعنى الكون والوقوع؛ أراد أن تقع تجارةٌ، وحينئذ لا خبر له. والثاني: أن تجعل الاسم في التجارة والخبر في الفعل، وهو قوله تعالى: ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾