تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٥١٨
ولقد (١) سَئِمْتُ من الحَيَاةِ) (٢) وطولِهَا ... وَسُوَالِ هذا النَّاسَ كيْفَ لَبِيدُ (٣)
﴿أَنْ تَكْتُبُوهُ﴾ (٤) و (أن) في محل النصب من وجهين، إن شئت جعلته من الفعل مصدرًا وأوقعت السآمة عليه، وتقديره: ولا تَسْأَمُوا كتابته. وإن شئت نصبته بنزع حرف الصفة، تقديره: ولا تسأموا من أن تكتبوه (٥). والهاء راجع (٦) إلى الحق (٧). وقرأ السلمي: (ولا يسأموا) بالياء (٨).
﴿صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا﴾ يعني) (٩): صغيرًا كان الحق أو كبيرًا، قليلًا كان المال أو كثيرًا. وانتصاب الصغير والكبير من وجهين: أحدهما: على الحال والقطع من الهاء، والثاني: أن تجعله خبرًا لكان