Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٧٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ٣٥٤

أصلًا، وقال أيضًا: ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾، ولو كانت المسألة من شأنهم لما كانت (١) بالنبي ﷺ إلى معرفتهم بالعلامة والدلالة حاجة، إذ السؤال ينبئ عن حالهم، وهذا كما تقول في الكلام: قلّ ما رأيت مثل هذا الرجل. ولعلك لم تر مثله قط (٢) قليلًا، ولا كثيرًا، قال الله ﷿: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٣) وهم كانوا لا يؤمنون قليلًا، ولا كثيرًا (٤).

وأنشد الزجاج:

على لَاحِبٍ لا يُهْتَدى لمنارِهِ ... إذا سَافَهُ العَوْدُ الدِّيِّافِي جَرْجَرا (٥)