وقال بعض أهل الإشارة: هي (١) العلم اللدني. وقيل: إشارةٌ بلا عِلَّة. وقيل: إشهاد (٢) الحق سبحانه على جميع الأحوال. وقال أبو عثمان: هي (٣) النور المُفَرِّق بين الوسواس والإلهام (٤). وقيل: تجريد السر لورود الإلهام. وقال القاسم (٥): أن يحكم عليك خاطر الحق، ولا تحكم عليك شهوتك (٦).
[٦٢٣] وسمعت (٧) (أبا عبد الرحمن السلمي (٨) يقول: سمعت) (٩)