فأكلت (١) منها، فما وقع منها يصير في الماء، فإذا جزر البحر جاءت السباع، فأكلت (٢) منها، فما وقع منها يصير ترابًا، فإذا ذهبت (٣) السباع جاءت الطير، فأكلت (٤) منها (٥)، فما (٦) سقط عنها (٧) قطعته الريح في الهواء.
فلما رأى ذلك إبراهيم تعجب منها، وقال: يا رب قد علمت لتجمعنَّها من بطون هذِه (٨) السباع، وحواصل الطيور، وأجواف دواب البحر، فأرني كيف تحييها؛ لأُعاين ذلك، فأزدادَ يقينًا (٩)،