Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ١٨٤

قال: فنهض الناس، فأقبلوا إليه (١)، فقال ابنه: كانت (٢) لأبي شامة سوداء مثل الهلال بين كتفيه، فكشف عن كتفيه، فإذا هو عزير (٣).

وقال السدي والكلبي: هو أن عزيرًا رجع إلى قريته، وقد أحْرَقَ بختنصر التوراة، ولم يكن من الله تعالى عهد بين الخلق، فبكى عزير على التوراة، فأتاه مَلَك بإناء فيه ماءٌ، فسقاه من ذلك الماء (٤)، فمثلت التوراة في صدره، فرجع إلى بني إسرائيل، وقد علمه الله تعالى التوراة، وجعله (٥) نبيًّا، فقال: أنا عزير. فلم يصدقوه (٦)، وقالوا (٧): حدثنا آباؤنا أنَّ عزيرًا مات بأرض بابل. فقال (٨): إني عزير،