تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ١٨٣
بيدها، فقال لها (١): قومي بإذن الله، فأطلق الله ﷿ رجليها، فقامت صحيحة كأنها نُشِطت من عِقال، فنظرت (٢) فقالت: أشْهَدُ أنك عُزير.
فانطلقت إلى محلة بني إسرائيل، وهم في أنديتهم ومجالسهم، وابن لعزير شيخ ابن مئة (٣) سنة وثماني (٤) عشرة سنة، وبنو (٥) بنيه شيوخ في المجالس (٦)، فنادت (٧): هذا عزير قد جاءكم. فكذبوها (٨)، وقالت (٩): أنا فلانة مولاتكم دعا لي ربه ﷿، فرد على بصري، وأطلق عليَّ (١٠) رِجْلَيَّ، وزعم أن الله ﷿ كان أماته مئة سنة، ثم بعثه.