تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ١٧٧
حمارًا ليس فيه روح، ثم أقبل ملك (١) يمشي حتى أخذ بمنخر الحمار، فنفخ فيه، فقام الحمار، ونهق (٢) بإذن الله ﷿ (٣).
ومعنى الآية على هذا القول: وانظر إلى إحياء حمارك، وإلى عظامه كيف ننشزها، فلما حذف الهاء من العظام أبدل الألف واللام، وعلى هذا أكثر المفسرين (٤).
وقال آخرون: أراد (٥) عظام هذا الرجل نفسه، وذلك أن الله تعالى لم يمت حماره، فأحيا الله تعالى عينيه ورأسه، وسائر جسده ميت، ثم قال له (٦): انظر إلى حمارك، فنظر فرأى حماره قائمًا واقفًا (٧) كهيئة يوم ربطه حيًّا لم يطعم ولم يشرب منة عام (٨)، ونظر (٩) إلى الرُّمَّة (١٠) في عنقه جديدًا لم يتغير.