Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ١٧٦

(نَنشُزها) بالزاي (١)، وفتح النون، وضم الشين (٢)، قال أبو حاتم: ذلك غلط لا مذهب له. وقال غيره: هو بمعنى نُشخِصها فعل وأفعل بمعنى واحد (٣).

﴿ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا﴾ أي: نلبسها، ونواريها به كما يُوارى الجسد بالثوب.

واختلفوا في معنى الآية، فقال بعضهم: أراد به عظام حماره، وذلك أن الله تعالى أمات حماره معه، ثم أحياه خلقًا سويًّا، وهو ينظر.

قال (٤) السدي: إن الله ﷿ أحيا عزيرًا، ثم قال له: انظر إلى حمارك قد (٥) هلك، وبليت عظامه، فبعث الله ﷿ ريحًا، فجاءت بعظام الحمار من كل سهل وجبل ذهبت بها الطير (٦) والسباع، فاجتمعت، فرُكِّب بعضها في بعض، وهو ينظر، فصار حمارًا من عظام ليس فيه لحم ولا دم، ثم كسا العظم (٧) لحمًا ودمًا، فصار