Printed page ٧/ ١٤٧
فانتقل إبراهيم ﵇ إلى (١) حجة أخرى لا عجزًا؛ لأن له أن يقول: فَأَحْيِ من أَمَتَّ إن كنت صادقًا؛ بل إيضاحًا للحجة.
﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ﴾ كل (٢) يوم (٣) ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ أي: تحير، ودهش، وانقطعت حجته (٤)، يقال: رجل مبهوت. قال الشاعر:
وما هي إلَّا أن أراها فُجاءةً ... فأَبْهَتُ حتى ما أكادُ أشيرُ (٥)
وقرأ محمد بن السميفع (٦): (فَبَهَت الذي كفر) بفتح الباء