Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ١٤٦

أنا عبيد الله ينميني (١) عُمَرْ ... خيرُ قريش من مضى ومن غبر (٢)

والأصل في (أنا) أنَّ بفتح النون، فابْتُغِيَ (٣) لها الوقف، فكتبت ألفًا على نية الوقف، فصار (٤): أنا، وأكثر العرب يقولون في الوقف: أنَهْ.

قال أكثر المفسرين: دعا نمروذ برجلين (٥) فقتل أحدهما، واستحيا الآخر، فَسَمَّى ترك القتل إحياءً (٦) كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (٧) أي: لم يقتلها.

وقال السدي في قوله: ﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ قال (٨): أخذ أربعة نفر (٩)، فأدخلهم بيتًا، فلا يُطْعَمُون، ولا يُسْقَون، حتى إذا أشرفوا على الهلاك أطعم اثنين، وسقاهما، فعاشا، وترك (١٠) اثنين فماتا (١١).