Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٧/ ١٥

حتى أصاب الحجر أنف البيضة، وخالط دماغه (١)، وخرج (٢) من قفاه، وقتل من ورائه ثلاثين رجلًا، وهزم الله تعالى الجيش، وخر جالوت قتيلًا، فأخذه يجره حتى ألقاه بين يدي طالوت (ففرح المسلمون فرحًا شديدًا، وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين، والناس يذكرون (٣) داود. ثم جاء (٤) داود ﵇ طالوت (٥)) (٦) فقال له: أنجزني (٧) ما وعدتني، وأعطني امرأتي. فقال له (٨): أتريد ابنة (٩) الملك بغير صداق؟ ! قال داود: ما شرطت عليّ صَداقًا، وليس لي شيء. قال: لا أكلفك إلا ما تطيق، أنت رجل حربي (١٠)، وفي جبالنا أعداء لنا (١١) غُلْف (١٢)، فإذا قتلت