تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ١٤
قلبه الرعب، فقال له: أنت تبرز إلى (١)؟ ! قال: نعم. وكان جالوت على فرس أبلق عليه السلاح التام. قال: فأتيتني (٢) بالمقلاع، والحجر كما يؤتى الكلب؟ ! قال: نعم، لأنت (٣) شر من الكلب.
قال (٤): لا جرم لأقسمن لحمك بين سباع الأرض، وطير السماء. فقال (٥) داود: أو يقسم الله لحمك (٦). فقال داود: باسم إله إبراهيم، وأخرج (٧) حجرًا، (ثم وضعه (٨) في مقلاعه) (٩)، ثم أخرج الآخر (١٠)، وقال: باسم إله إسحاق، ووضعه (١١) في مقلاعه، ثم أخرج الثالث، وقال: باسم إله يعقوب، ووضعه في (١٢) مقلاعه، فصارت (١٣) كلها حجرًا واحدًا، ودوّر المقلاع، ورماه (١٤) به، فسخر الله له (١٥) الريح