أي خرج، وشخص بهم. وأصل الفصل: القطع، فمعنى قوله: فصل؛ أي: قطع مستَقَرَّهُ، فجاوزه (٤) شاخصًا إلى غيره، نظيره (٥) قوله ﷿: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾ (٦).
فخرج طالوت من بيت المقدس بالجنود، وهم يومئذ سبعون ألف مقاتل (٧)، وقيل: ثمانون ألفًا (٨)، لم يتخلف عنه إلا كبير لهرمه، أو مريض لمرضه (٩)، أو ضرير لضرره، أو معذور لعذره (١٠)، وذلك أنهم لما رأوا التابوت قالوا: قد أتانا التابوت،