تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٤٦١
كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ (١)، ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ (٢)، ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٣)، ونحوها.
فإضافة الله تعالى (٤) هاهنا إلى نفسه للتفضيل والاستعطاف (٥) كما جاء في الحديث: "إن الله تعالى يقول لعبده (يوم القيامة) (٦): استطعمتك فلم تُطْعِمْني، واستسقيتك فلم تُسْقِني، واستكسيتك فلم تَكْسُني، فيقول العبد: وكيف ذاك (٧) يا سيدي؟ فيقول: مر بك فلان الجائع، وفلان العاري فلم تعد عليه (٨) من فضلك، فلأمنعنك اليوم فضلي كما منعته" (٩).
وقال أهل الإشارة: أمر الله تعالى بالصدقة على لفظ القرض