أي (١): حاربوا (٢) ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ طاعة الله أعداء الله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ قال أكثر المفسرين: هذا خطاب للذين أحيوا (٣). وقال الضحاك: أمروا أن يقاتلوا في سبيل الله، فخرجوا من ديارهم فرارًا من الجهاد، فأماتهم الله ﷿، (ثم أحياهم) (٤)، ثم أمرهم (٥) بأن يعاودوا (٦) إلى الجهاد.