وقال مجاهد: خاشعين لله (١)، قال (٢): ومن القنوت طول الركوع، وغض البصر، والركود (٣)، وخفض الجناح، كان العلماء إذا قام أحدهم يصلي كتاب (٤) الرحمن أن يلتفت، أو يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يُحَدِّث نفسه (٥) بشيء من أمر الدنيا إلا ناسيًا (٦).
وقال حسن وربيع (٧): قيامًا في الصلاة (٨). يدل عليه حديث جابر أن النبي ﷺ سئل: أي الصلاة (٩) أفضل؟ قال: "طول القنوت" (١٠).