Printed page ٦/ ٤٢٢
- ﷺ، ويكلم (١) أحدنا مَن إلى جانبه، ويدخل الرجل (٢) عليهم (٣)، فيسلم، فيردون عليه (٤)، ويسألهم: كم صليتم؟ ويردون عليه مخبرين كم صَلَّوا، ويجيء خادم الرجل، وهو في الصلاة، فيكلمه بحاجته (٥) كفعل أهل الكتاب، وكنا كذلك إلى أن نزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام (٦).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= النبي ﷺ سبع عشرة غزوة، وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقون. توفي سنة (٦٦ هـ)، وقيل: (٦٨ هـ). "صحيح البخاري" ٦/ ٧٧، "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٣/ ١١٦٦، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٢/ ١٠٩، "أسد الغابة" لابن الأثير ٢/ ٢٧٦، "الإصابة" لابن حجر ٣/ ٢١. (١) في (أ): يتكلم. (٢) في (ح): الداخل. (٣) في (أ): إليهم. (٤) ساقطة من (أ). (٥) في (ز) زيادة: وهو في الصلاة. (٦) رواه البخاري في كتاب العمل في الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة (١٢٠٠) وفي كتاب التفسير، باب ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٤٥٣٤) ومسلم في كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته (٥٣٩). وقوله: (ويدخل الرجل ... الكتاب) لم أجده عندهما ولا عند غيرهما، وأظن أن المصنف قد أخذه من آثار وردت عن عكرمة وإبراهيم، ومجاهد، أخرجها الطبري ٢/ ٥٧٠، وعن محمد بن كعب أخرجه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٩٢٢ (٤٠٧) وعزاه ابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" ١/ ٦٠٠، والسيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٥٤٣ لعبد بن حميد.