Printed page ٦/ ٣١٦
بها (١)، فخاصمته إلى شريح في المتعة، فقال شريح: لا تأبَ أن تكون من المحسنين، ولا تأبَ (٢) أن تكون من المتقين، ولم يجبره على ذلك (٣).
واختلفوا في (قدر المتعة) (٤) ومبلغها، فقال ابن عباس (٥)، والشعبي (٦)، والزهري (٧)، والربيع بن أنس (٨): أعلاها خادم،