تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٢٥٩
وقيل: هي (١) هاهنا خطاب للنبي ﷺ فلذلك وحد (٢).
ثم رجع إلى خطاب المؤمنين، فقال عز من قائل: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى﴾: خير، وأفضل ﴿لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ (٣) لقلوبكم من الرِّيبة، وذلك أنهما إذا كان في نفس كل واحد منهما علاقة حب لم يُؤمَن أن يتجاوز ذلك إلى غير ما أحل الله لهما، ولم يؤمن من أوليائهما أن يسبقَ إلى قلوبهم منهما ما لعلهما أن يكونا (٤) بريئين من ذلك فيأثمون (٥).
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: يعلم من حب كل واحد منهما لصاحبه ما لا تعلمون أنتم (٦).