قوله (١): ﴿ذَلِكَ﴾ أي: ذلك الَّذي ذُكر (٢) من النهي.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وإنما قال: ﴿ذَلِكَ﴾ موحدًا والخطاب للأولياء؛ لأن الأصل في مخاطبة الجمع: ذلكم، ثم كثر حتَّى توهموا أن الكاف من نفس الحرف (٣)، وليست بكاف خطاب، فقالوا: ذلك، وإذا قالوا هذا كانت الكاف موحدة، مفتوحة (٤) في الاثنين، والجميع (٥)، والمؤنث (٦).