تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ١٨٤
ومقاتل: يعني: الحَبَل والولد (١). فمعنى الآية: ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من الحيض، والحمل؛ ليبطلن حق الزوج في الرجعة والولد، فإن المرأة أمينة على فرجها.
﴿إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ يعني: أزواجهن، وهو جمع بَعْل كالفحولة، والذكورة، والخئولة، والخيوطة، والسيورة، يقال: تبعلت المرأة إذا تزوجت، ومنه قيل (٢) للجماع: بعال.
وإنما سمي الزوج (٣): بعلًا؛ لقيامه بأمور (٤) زوجته، وأصل البعل: السيد والمالك (٥) قال الله تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ﴾ (٦). قرأ مسلمة (٧) بن محارب: (وبُعُولَتْهن) بإسكان التاء؛ لكثرة