Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٢٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٦/ ١٤٦

وقال زيد بن أسلم: هو دعاء الحالف على نفسه، كقول الرَّجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل (كذا (١) وكذا) (٢)، أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدًا، أو يقول: هو كافر إن فعل كذا (٣)، فهذا كله لغو؛ إذا كان باللسان دون القلب، لا يؤاخذه الله بها حتَّى يكون ذلك من قلبه ولو آخذه (٤) بها لهلك (٥). يدل عليه قوله ﷿: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ (٦). ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ (٧).

قال الضحاك: هو اليمين المكفرة (٨). وسمي لغوًا؛ لأن الكفارة تسقط (٩) الإثم، تقديره: لا يؤاخذكم الله بالإثم في اليمين إذا كفرتم.