Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ٤٢٥

﴿قُلْ﴾ يا محمَّد ﴿قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ عظيم، تم الكلام هاهنا، ثم قال ﴿وَصَدٌّ﴾ منع ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ رفع (١) على الابتداء وخبره ﴿أَكْبَرُ﴾ (٢). وذلك حين منعوا رسول الله ﷺ وأصحابه عن البيت.

﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾ أي: بالله ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي: وبالمسجد الحرام.

﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾ أي: أهل المسجد ﴿مِنْهُ أَكْبَرُ﴾ وأعظم (٣) وزرًا وعقوبة. ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ ﴿وَالْفِتْنَةُ﴾ أي (٤): الشرك ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ يعني: قتل ابن (٥) الحضرمي. فلما نزلت هذِه الآية كتب عبد الله بن جحش إلى مؤمني مكة: إذا عيركم المشركون بالقتال في الشهر الحرام، فعيروهم أنتم بالكفر (وإخراج أهله) (٦)، وإخراج رسول الله ﷺ من مكة، ومنعهم عن (٧) البيت (٨).