أحدهما: أنَّه (١) لا يعترض عليه، ولا يحاسب (فيما يرزق) (٢)، لا يقال له: لم أعطيت (هذا، وحرمت هذا (٣)؟ ولم أعطيت) (٤) هذا أكثر مما أعطيت هذا؛ لأنه لا شريك له يمانعه، ولا قسيم ينازعه. والمعنى الآخر: أنَّه (٥) لا يخاف نفاد خزائنه؛ فيحتاج إِلَى حساب ما (٦) يخرج منها (إذا كان الحساب من المعطي إنما يكون ليعلم قدر العطاء؛ لئلا يتجاوز فِي عطائه إِلَى) (٧) ما يجحف (٨) به، فهو لا يحتاج إِلَى الحساب؛ لأنه عالم، غني، لا يخاف نفاد خزائنه؛ لأنها بين الكاف والنون (٩).