قال بعضهم: نزلت هذِه الآية فِي مشركي العرب: أبي جهل وأصحابه كانوا يتنعمون بما بسط لهم (٣) فِي الدنيا من المال، ويكذبون بالمعاد، (ويسخرون من المُؤْمنين) (٤) الذين يرفضون الدنيا، ويقبلون على الطاعة، والعبادة لفقرهم (٥)، فيقولون: لو كان محمَّد نبيًّا لاتّبعه أشرافنا (٦)، والله ما اتبعه (٧) إلَّا الفقراء مثل: ابن مسعود، وعمار، وصهيب، وسالم، وعامر بن فهيرة (٨)، وأبي عبيدة ابن الجراح (٩)،