عليه أطمار له (١)، فقعد إِلَى رسول الله ﷺ، فقال الغني بثيابه، فضمها إليه، فقال النَّبِيّ ﷺ: "أكل هذا تقذر (٢) من أخيك المسلم؟ ! أكنت تحسب أن يصيبه من غناك شيء، أو يصيبك من فقره شيء؟ ! " فقال الغني: معذرة إِلَى الله ورسوله؛ إن النفس لأمارة بالسوء، وشيطان (٣) يكيدني، اشهد يَا رسول الله أن نصف مالي له.
فقال الرَّجل: ما أريد ذلك. فقال له (٤) النَّبِيّ ﷺ: "ولِمَ؟ " قال: إنِّي (٥) أخاف أن يفسد قلبي كما أفسد (٦) قلبه (٧).