قال بعض المحققين (١) الموفقين -أظنه علي بن أبي طالب- ﵁: من زعم أن الله فِي شيء، أو من شيء، أو على شيء فقد ألحد؛ لأنه لو كان من شيء لكان محدثًا، ولو كان فِي شيء لكان محصورًا، ولو كان على شيء لكان محمولًا (٢).
وسكت (٣) قوم عن الخوض فِي معنى الإتيان، فقالوا (٤): نؤمن بظاهره، ونقف عن تفسيره؛ لأنا قد نهينا أن (٥) نقول فِي كتاب الله ما لا نعلم، ولم ينبهنا الله تعالى، ولا نبهنا (٦) رسوله على حقيقة معناه. قال الكلبي: هذا من المكتوم الذي لا يُفَسَّر (٧)، وكان