يأتيهم الله بظلل من الغمام وبالملائكة، أو مع الملائكة (١)، وعلى هذا التأويل زال الإشكال وسهل الأمر.
وأجرى الباقون الآية على ظاهرها ثم اختلفوا فِي تأويلها، ففسرها (٢) قوم على الإتيان الذي هو الانتقال من مكان (إِلَى مكان) (٣)، وأدخلوا فيه: بلا كيف. واتبعوا فيه ظواهر أخبار وردت لم يعرفوا تأويلها. قلت (٤): وهذا غير مرضي (من القول) (٥)، لأنه إثبات المكان لله تعالى، وإذا كان متمكنًا وجب أن يكون محدودًا، متناهيًا، ومحتاجًا فقيرًا (٦) وتعالى الله ﷿ عن ذلك علوًّا كبيرًا (٧).