نزلت فِي مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام النظيري (١)، وأصحابه، وذلك أنَّهم عظموا السبت، وكرهوا لحمان الإبل، وألبانها بعد ما أسلموا، وقالوا: يَا رسول الله، إن التوراة كتاب الله ﷿، فدعنا فلنقم بها فِي صلاتنا (٢) بالليل؟ فأنزل الله ﷿ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (٣). أي: فِي الإِسلام، قاله