Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩ - الاستشهاد بالحديث على القراءة

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١/ ٢٣٣

والوَقود بالفتح الاسم، وهو ما توقَد به النار، كالطَّهور والبرود ونحوهما، ومثله: الوَضوء، والوُضوء.

مثال آخر: عند الآية (١٢٤) من سورة البقرة: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ ذكر عن أبي الشعثاء جابر بن زيد أنه قرأ (إبراهيم) رفعًا (ربَّهُ) نصبًا، على معنى: دعا وسأل. ونقد الثعلبي هذِه القراءة بقوله: وهذا غير قوي لأجل الباء في قوله ﴿بِكَلِمَاتٍ﴾. ثم نقل عن الباقين القراءة بضدِّ ما سبق. قال: وهو الصحيح.

٦ - رواية بعض القراءات المرفوعة والموقوفة بسنده:

مثل الأسانيد (١٧٤، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٢).

٧ - ذكر بعض القراءات المرفوعة بلا إسناد:

مثال ذلك: في سورة الفاتحة آية: (٧) ذكر في قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ سبع قراءات. القراءة الثانية منها (عليهُمْ) بضم الهاء وجزم الميم. قال: وهي قراءة الأعمش وحمزة. ورُوي ذلك عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب ﵁.

٨ - الاستدلال للقراءة بالقرآن:

مثاله: عند قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]. قال: فقرأ زيد بن ثابت وأهل العالية وعاصم وأبو عمرو (حُسْنًا) بضم الحاء وجزم السين، وهو اختيار أبي حاتم. دليله قوله ﷿ ﴿بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾، وقوله: ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا﴾.

٩ - الاستشهاد بالحديث على القراءة: