Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ١٣٦

أَوْ نُسُكٍ﴾ معنى الآية: ولا تحلقوا رؤوسكم في حال الإحرام، إلَّا أن يضطر (١) إلى حلقه، إما لمرض يحتاج إلى مداواته، وإما لأذى (٢) برأسه من هوام، وصداع (٣) وغير ذلك (٤)، فحلق، أو تداوى (٥)، ففدية من صيام.

نزلت هذِه الآية في كعب بن عُجْرة (٦) قال: مر بي رسول الله ﷺ زمن الحديبية، ولي وفرة (٧) من شعر فيها القمل والصيبان، وهي تتناثر على وجهي، وأنا أطبخ قدرًا لي، فقال (رسول الله ﷺ) (٨): "أيؤذيك هوام رأسك؟ " قلت: نعم يَا رسول الله، فقال: "احلق رأسك" فأنزل الله ﷿: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ﴾ (٩).