وقوله (٣): ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾. اختلفوا في المحل الذي يحل فيه (٤) المحصر ببلوغ هديه إليه (٥)؛ فقال بعضهم: هو ذبحه، أو نحوه (٦) بالموضع الذي أحصر فيه سواء كان في الحل، أو في الحرم (٧). ومعنى (٨) ﴿مَحِلَّهُ﴾ حيث يحل ذبحه، وأكله، والانتفاع به، كقوله ﷺ في اللحم الذي تصدق به على بريرة (٩).