Printed page ٥/ ١٣٠
وقال (١) الحسن وأنس (٢) وقتادة: أعلاه بدنة، وأوسطه بقرة، وأخسه شاة (٣).
وقال ابن عمر: ما (٤) استيسر من الهدي: الإبل والبقر، ناقة دون ناقة، وبقرة دون بقرة، من دون من، وأنكر أن يكون الشاة من الهدي (٥).
وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: إنه شاة؛ لأنه أقرب (إلى اليسر) (٦)، ولأن الله تعالى سمى الشاة هديًا في قوله: ﴿بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (٧).