وقال (قتادة، ومقاتل) (٥)، والكلبي: نزلت هذِه الآية في نفر من أصحاب (رسول الله) (٦) ﷺ كانوا يعتكفون في المسجد، فإذا عرضت للرجل منهم حاجة (٧) إلى أهله خرج إليها؛ فجامعها (٨)، ثم يغتسل، ويرجع إلى المسجد، فنهوا أن يجامعوا نساءهم ليلًا أو نهارًا حتى يفرغوا من اعتكافهم (٩).
وقال ابن زيد: المباشرة الجماع، وغير الجماع من اللمس،