Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩ - يذكر بعض مراسيل التابعين

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١/ ١٩٣

عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]: عقد مسألةً فقهيَّةً في حكم السعي بين الصفا والمروة، وذكر عدة أقوال في ذلك نسب كثيرًا منها إلى عدد من التابعين، مثل: مجاهد، وعطاء، وابن سيرين، والحسن، وغيرهم.

٧ - الاستدلال بالحديث على أقوال التابعين:

مثاله: عند قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [البسملة: الفاتحة]. ذكر عدة أقوال في تفسيرها، ومنها قول ابن المبارك: الرحمن الذي إذا سُئل أعطى، والرحيم الذي إذا لم يُسأل غضب. واستدل على هذا القول بحديث النبي ﷺ الذي رواه بإسناده: "من لم يسأل الله يغضب عليه".

٨ - كثرة النقول عن التابعين:

ومن الأمثلة على ذلك:

١ - أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿الم﴾ [البقرة: ١].

٢ - أقوالهم في معنى التقوى وحقيقة المتقي [البقرة: ٢].

٣ - أقوال المفسرين في المراد بالرعد [البقرة: ١٩].

٤ - أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [البقرة: ٨١] وغيرها.

٩ - يذكر بعض مراسيل التابعين:

مثال ذلك: قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب قال: نا أبو أحمد عبد الملك بن محمد بن الفضل قال: نا أبو يحيى