يريد كأن غديرهم غدير نعام (فاق من بلد قفار) (١)، وقال النابغة الجعدي (٢):
وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب
أي كخلالة أبي مرحب.
وعلى هذا القول قطرب، واعتمده الفراء (٣)، والزجاج (٤) أَيضًا. وقال أبو عبيدة: معناه ولكن البار من آمن بالله (٥). كقوله تعالى ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (٦) أي: للمتقي (٧). وقيل: معناه: ولكن ذا البر من آمن بالله، حكاه الزجاج (٨).