تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٤/ ٣١٠
وقرأ أبو جعفر (فَمَنُ اضْطِرَّ) بكسر الطاء، ردَّ إلى الطاء كسرة الراء المُدغمة؛ لأنَّ أصله: اضطُررَ على وزن افْتُعِلَ من الضرورة (١).
وقرأ الباقون: ﴿اضْطُرَّ﴾ بضم الطاء على الأصل.
ومعناه: أُحْوِجَ وألْجِئَ وأُجْهِدَ إلى ذلك، وقال مجاهد: يعني: أكرِهَ عليه، كالرجل يأخذه العدو فيُكرهه على أكل لحم الخنزير وغيره من معصية الله (٢).
﴿غَيْرَ﴾ نصب على الحال، وقيل: على الاستثناء. وإذا رأيتَ (غير) تصلح (٣) في موضعها (لا) (٤) فهي حال، وإذا صلح في موضعها (إلَّا) فهي استثناء (٥). فقِسْ على هذا ما ورد عليك من هذا الباب.
وقوله تعالى: ﴿بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾: