تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٤/ ٣٠٩
أنهما قالا: أُحِلَّ لنا ما ذُبح لعيد (١) الكنائس وما أُهديَ لها من خبزٍ أو لحمٍ، وإنما هو طعام أهل الكتاب. قال حيوة: فقلت: أرأيت قول الله ﷿: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ قال (٢): إنَّما ذلك المجوس وأهل الأوثان والمشركون (٣).
قوله ﷿: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وأبو عمرو: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ بكسر النُّون فيه وفي أخواته، مثل: ﴿أَنِ اقتُلُواْ. . أَوِ اخْرُجُوا﴾ (٤) (٥) ونحوها؛ لأنَّ الجزم يُحرَّك إلى الكسر (٦).
وقرأ الآخرون: بضم النُّون؛ لأنهم (٧) لمَّا سكَّنوا أول الفعل الذي يليه لأجل الوصل، نقلوا ضمته إلى النُّون (٨).
وقرأ ابن محيصن: (فَمَنِ اطُّرَّ) بإدغام الضاد في الطاء حتَّى تكون طاءً خالصة.