Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٨٢

بعد الطاء (١).

وقرأ أبو السمال العدوي وعُبيد بن عُمير: (خَطَوات) بفتح الخاء والطاء (٢).

فمن خفف فإنه أبقاه على الأصل وطلب الخفة؛ لأنها جمع: خَطْوة ساكنة الطاء، ومن ضمَّ الطاء، فإنه (٣) أتبعها ضمة الخاء.

وكلُّ ما كان من الأسماء على وزن (٤): (فُعْلة) فجمع على التاء فإن الأغلب والأكثر في جمعه التثقيل، وتحريك عين الفعل بالحركة التي على (٥) فاء الفعل في الواحد، مثل: ظُلمة وظُلُمات، وقُربة وقُرُبات، وحُجرة وحُجُرات، وقد يُخفف أيضًا (٦).

ومن ضم الخاء والطاء مع الهمزة فقال الأخفش: أراه ذهب بها (٧) مذهب الخطيئة، فجعل ذلك على مثال (فُعلةٍ) من الخطأ.