(من) للتبعيض؛ لأنه ليس كل ما في الأرض يمكن أكله أو يحل أكله.
﴿حَلَالًا طَيِّبًا﴾: طاهرًا (١) هما منصوبان على الحال، وقيل: على المفعول. وتقديره: كلوا حلالًا طيبًا ممَّا في الأرض (٢).
﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾: قرأ شيبة ونافع وعاصم -في رواية أبي بكر- والأعمش وحمزة وأبو عمرو وابن كثير -في رواية البزي- (٣): (خُطْوات) بسكون الطاء في جميع القرآن.
وقرأ أبو جعفر وأبو مجلز (٤) والزهري وابن عامر والكسائي (وحفص، وقُنبل) (٥): بضم الخاء والطاء (٦).
وقرأ علي ﵁ وعمرو بن ميمون وسلام: بضم الخاء والطاء وبهمزة