Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣٠/ ٢٩٧

سعيد بن جبير: طير خضر لها مناقير صفر (١).

أبو الجوزاء: أنشأها الله في الهواء في ذلك الوقت (٢).

٤

- ﴿تَرْمِيهِمْ﴾

قراءة العامة ترميهم بالتاء للطير، وقرأ طلحة وأشهب العقيلي: (يرميهم) بالياء (٣)، وهو اختيار أبي حنيفة ﵀ يعنون الله تعالى كقوله: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ (٤) ويجوز أن يكون راجعًا إلى الطير لخلوها من علامات التأنيث (٥).

﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال ابن مسعود: صاحت الطير ورمتهم بالحجارة، وبعث الله سبحانه ريحًا فضربت الحجارة فزادتها شدة، فما وقع منها حجر على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج من دبره (٦).