تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣٠/ ٢٠٦
٣
- ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣)﴾ وعيدًا لهم.
٤
- ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ والتكرير على التأكيد (١).
وقال الضحاك: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣)﴾ يعني: الكفار ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ قال: المؤمنون. وكذلك كان يقرؤهات: الأولى بالتاء والثانية بالياء (٢).
٥
- ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥)﴾
أي علمًا يقينًا، فأضاف العلم إلى اليقين كقوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥)﴾ (٣). قال قتادة: كنا نحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت (٤).
٦
- ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
(٧)﴾
يصلح أن تكون في معنى المضي جوابًا للو، تقديره: لو تعلمون