Printed page ٤/ ١٥٩
١٣٨- قوله ﷿ ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ :
قال أبو العالية: دين الله (١).
وقال مجاهد: الإِسلام (٢).
وقال ابن عباس: هي أن النصارى كان إذا وُلدَ لأحدهم ولدٌ فأتى عليه سَبْعَةُ أيام غمسوه في ماء لهم يقال له المعْمُودِي (٣) وصبغوه به لِيُطَهِّرُوهُ بذلك مكان الخِتَان فإذا فعلوا (٤) ذلك قالوا: الآن صار نصرانيًّا حقًّا. فأخبر (٥) الله تعالى أن دينه الإِسلام لا ما يفعله (٦) النصارى (٧).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥٧١. وورد هذا القول عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وإبراهيم النخعي، وعبد الله بن كثير، والضحاك، وقتادة، وعكرمة، وعطية، والربيع بن أنس، والسدي، وابن زيد. انظر: "جامع البيان" للطبري ١/ ٥٧١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٤٠٢، ٤٠٣، "تفسير القرآن" للسمعاني ٢/ ٧٤، "الوسيط" للواحدي ١/ ٢٢٢، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٥٧. (٢) ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٨٣ عن مجاهد. ورواه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥٧٠ عن قتادة في سياق طويل. (٣) في (ج): المعبودي، وهو تصحيف. (٤) في (ج): زيادة: به. (٥) في (ش): فأخبرنا. (٦) في (ج): يفعل. (٧) أورده عن ابن عباس: الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٤)، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٧، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ١٥١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٣٢، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ١١٦، وأبو =