Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ١٥٧

في عداوة كأن كل واحد منهما أخذ (١) في شق صاحبه أي في جهده وما يشق عليه، من قوله تعالى: ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ (٢). دليله قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٣) الآيات. أي: عادوا الله ورسوله.

قال بشر بن أبي حازم الأسدي (٤):

فإذْ جُزَّتْ نَوَاصي آلِ بَدْر. . . فَأَدُّوْهَا وأَسْرى فِي الوثاقِ (٥)

وإلَّا فاعْلَمُوا أنَّا وأنتُمْ. . . بُغَاةٌ ما حَيينَا فِي شِقَاقِ (٦)

أي: في عداوة.

وقال مقاتل وأبو عبيدة: في ضلال واختلاف (٧). بيانه قوله تعالى: