Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ١٥٤

﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ يعني التوراة في ﴿وَعِيسَى﴾ يعني: (١) الإنجيل، ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾ أي أعطي ﴿النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ فنؤمن ببعض، ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾.

فلما نزلت هذِه الآية قرأها رسول الله ﷺ على اليهود والنصارى) (٢) وقال: "إن الله أمرني بهذا"، فلما سمعت اليهود بذكر عيسى أنكروا وتكبروا (٣) وكفروا، وقالت النصارى: إن عيسى ليس بمنزلة سائر الأنبياء، ولكنه ابن الله. فأنزل الله ﷿:

١٣٧

- ﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾

(يعني اليهود والنصارى) (٤) ﴿بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ﴾ (٥) أي بجميع ما