قال أهل اللغة: وأصل الضبح والضباح للثعالب، فاستعير في الخيل، وهو من قول العرب: ضبحته النَّار إذا غيَّرت لونه، وإنما تضبح هذِه الحيوانات إذا تغيرت حالُها من تعب، أو فزع، أو طمع (١)، أو نصب (٢).
قوله: ﴿ضَبْحًا﴾ على المصدر مجازه: والعاديات تضبح ضبحًا (٣).
قال الشَّاعر (٤):
لست بالتبُّع اليمانيَّ إنْ لم ... تضبح الخَيْلُ في سواد العراق (٥)