Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٩/ ٣٥٥

٢٥

- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥)﴾

٢٦

- ﴿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)﴾

قراءة العامة: بكسر الذال والثاء (١) على معنى: ولا يعذب كعذاب الله أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه أحد، وقرأ الكسائي (٢)، ويعقوب (٣): بفتح الذال والثاء على معنى: لا يُعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ.

قال الفراء: قيل: أنه رجل مسمى بعينه، وهو أمية بن خلف الجمحي (٤).

يعني: لا يعذب كعذاب هذا الكافر أحد، ولا يوثق كوثاقه أحد.

واختار أبو عبيد (٥)، وأبو حاتم (٦) هذِه القراءة.