Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٧/ ٤٦٠

٢١

- ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (٢١) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا

(٢٢)﴾

أي: ملجأً أميل إليه (١). وقال قتادة: نصيرا (٢). وقال الكلبي: مدخلا في الأرض، مثل السَّرَب (٣). وقال السدي: حرزا (٤).

قال مقاتل: قال كفار مكة للنبي ﷺ: إنك أتيت بأمر عظيم لم نسمع بمثله وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا الأمر، فنحن نجيرك، فأنزل الله تعالى هذِه الآيات (٥).

وفي قراءة أُبي: (غيا ولا رشدا) (٦).