Printed page ٢٧/ ٣٤٣
وقال إبراهيم التيمي: ما قدر ذلك اليوم على المؤمنين إلا كما بين الظهر والعصر (١).
٥
- ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ يعني: العذاب ﴿بَعِيدًا﴾
٧
- ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧)﴾ لأن ما هو آت قريب (٢).
٨
- قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨)﴾ كعكر الزيت (٣).